🤖 تضع جوجل وكلاء الذكاء الاصطناعي في صميم جهودها لتحقيق الربح للشركات ↗
تبنّت جوجل بالكامل فكرة أن وكلاء الذكاء الاصطناعي - وليس مجرد روبوتات محادثة، ولا مجرد مساعدين في البرمجة - هم المنتج التجاري الجاد القادم. أعادت تسمية أجزاء من حزمة الذكاء الاصطناعي السحابية الخاصة بها تحت اسم "Gemini Enterprise"، وقدمت الوكلاء كأداة يمكن للشركات استخدامها في العمل العملي، وليس مجرد استعراضها في اجتماع ثم نسيانها بحلول وقت الغداء.
الأمر اللافت للنظر هو التحول في اللهجة. فقد أعلنت جوجل بشكل أو بآخر انتهاء المرحلة التجريبية، وهو موقف جريء في مجال الذكاء الاصطناعي. كما قدمت ضوابط جديدة للحوكمة والأمان للوكلاء، بهدف واضح لطمأنة الجمهور الذي لا يزال يتساءل: "رائع، ولكن هل يمكن أن يخرج هذا الشيء عن السيطرة؟"
🧠 أطلقت جوجل كلاود شريحتين جديدتين للذكاء الاصطناعي لمنافسة إنفيديا ↗
أعلنت جوجل أيضاً عن وحدتي معالجة بيانات جديدتين (TPUs) - إحداهما مخصصة للتدريب والأخرى للاستدلال - في إطار سعيها لتعزيز سيطرتها على منظومة الذكاء الاصطناعي الكاملة. وتؤكد الشركة أن النظام الجديد قادر على تدريب النماذج بسرعة أكبر بكثير، وتحقيق أداء أفضل مقابل التكلفة، والتوسع إلى أحجام مجموعات هائلة.
لا يُعدّ هذا انفصالاً تاماً عن إنفيديا، بل هو إشارة واضحة إلى أن جوجل تُبقي خياراتها مفتوحة. لا تزال جوجل تُخطط لتقديم أحدث رقائق إنفيديا أيضاً، لكن الرسالة واضحة تماماً: فهي تُريد أن تستخدم الشركات رقائق جوجل، وخدمات جوجل السحابية، ونماذج جوجل ضمن حلقة متكاملة.
💼 تتعاون OpenAI مع Infosys لتوفير أدوات الذكاء الاصطناعي لمزيد من الشركات ↗
تعاونت OpenAI مع Infosys لدمج أدوات مثل Codex في منصة Topaz التابعة لعملاق تكنولوجيا المعلومات. وينصب التركيز بشكل أساسي على جوهر المؤسسة - هندسة البرمجيات، وتحديث الأنظمة القديمة، وDevOps، وأتمتة سير العمل - كل تلك الأعمال التي تبدو جافة حتى تبدأ في استبدال فترات طويلة من العمل اليدوي.
هناك نبرةٌ خفيةٌ مُريبةٌ بعض الشيء. تواجه شركات التعهيد الكبرى ضغوطًا لأن الذكاء الاصطناعي التوليدي يُهدد أجزاءً من أعمالها الحالية، لذا فإن التعاون مع OpenAI يبدو ذكيًا ودفاعيًا في الوقت نفسه. ومع ذلك، فهو يُظهر اتجاه السوق - عروضٌ توضيحيةٌ أقل بريقًا، وتساؤلاتٌ أكثر حول كيفية دمج هذا في بنية شركات Fortune 500 بحلول يوم الاثنين
🖱️ ستقوم شركة ميتا الآن بتتبع ما يفعله الموظفون على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم لتدريب وكلاء الذكاء الاصطناعي الخاصين بها ↗
تُطلق شركة ميتا أداة داخلية تُسجّل حركات الماوس، والنقرات، وضغطات المفاتيح، ولقطات الشاشة العرضية على أجهزة العمل، وذلك للمساعدة في تدريب وكلاء الذكاء الاصطناعي. الفكرة بسيطة للغاية: إذا أردتَ وكلاءً قادرين على استخدام الحواسيب كما يفعل البشر، فأنتَ بحاجة إلى أمثلة حقيقية لأشخاص يستخدمون الحواسيب.
من غير المستغرب أن الموظفين غير راضين. تشير التقارير إلى ردود فعل سلبية داخلية، ويبدو أنه لا يوجد خيار لرفض استخدام البيانات على أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بالشركة. تقول شركة ميتا إن البيانات ليست مخصصة لتقييم الأداء وأن هناك ضمانات مطبقة، ولكن، نعم، يبدو أن هذا القرار لم يلقَ استحسانًا كبيرًا.
🔐 وقع أخطر نموذج ذكاء اصطناعي لدى شركة أنثروبيك في الأيدي الخطأ ↗
أفادت التقارير أن مجموعة صغيرة غير مصرح لها تمكنت من الوصول إلى نظام "ميثوس" التابع لشركة "أنثروبيك"، وهو نظام متخصص في الأمن السيبراني، وقد أبقته الشركة مقيدًا بشدة نظرًا لخطورته المحتملة في حال إساءة استخدامه. ويُقال إن المجموعة وصلت إلى النظام عبر جهة خارجية متعاقدة، ثم اعتمدت على ما يبدو أنه بحث إلكتروني عادي.
هذا هو الجزء المقلق - ليس اختراقًا برمجيًا سينمائيًا، بل مشكلة تتعلق بثغرات أمنية. كان من المفترض أن يُستخدم برنامج Mythos من قِبل مجموعة محدودة من الشركات والحكومات، وليس من قِبل مجموعة خاصة على الإنترنت تبحث عن نماذج غير مُعلنة. تقول شركة Anthropic إنها تُجري تحقيقًا في الأمر، وليس لديها دليل على تأثر أنظمتها بشكل واسع، ولكن مع ذلك... الوضع ليس مثاليًا، على أقل تقدير.
التعليمات
لماذا تراهن جوجل بقوة على وكلاء الذكاء الاصطناعي في أعمال المؤسسات؟
تُسوّق جوجل وكلاء الذكاء الاصطناعي كبرامج أعمال عملية بدلاً من كونهم مساعدين تجريبيين. ومن خلال إعادة تسمية أجزاء من منصتها السحابية تحت اسم "جيميني إنتربرايز"، تُشير إلى ضرورة تعامل الشركات مع هؤلاء الوكلاء كأدوات لسير العمل الفعلي، وليس مجرد عروض توضيحية مُنمّقة. كما تُشير ضوابط الحوكمة والأمان المُضافة إلى إدراك جوجل أن مُشتري المؤسسات ما زالوا يُريدون ضمانات بشأن المخاطر.
ما الذي يُحدثه برنامج Gemini Enterprise بالنسبة للشركات التي تُقيّم وكلاء الذكاء الاصطناعي؟
يكمن التغيير الرئيسي في طريقة عرض المعلومات. تُشير جوجل إلى أن مرحلة الاختبار قد انتهت إلى حد كبير، وأن أنظمة الذكاء الاصطناعي جاهزة للاستخدام في مهام العمل اليومية. وهذا أمر بالغ الأهمية، لأن عملاء المؤسسات يميلون إلى تفضيل المنتجات المُدارة التي تتضمن ضوابط وحوكمة وأمانًا مُدمجًا، بدلاً من الأدوات التجريبية غير المُحكمة التي تبدو مُبهرة ظاهريًا، ولكن يصعب الوثوق بها في بيئة الإنتاج.
لماذا تقوم جوجل بتطوير رقائق الذكاء الاصطناعي الجديدة بدلاً من الاعتماد فقط على شركة إنفيديا؟
تسعى جوجل إلى تعزيز سيطرتها على كامل بنية الذكاء الاصطناعي، بدءًا من النماذج ووصولًا إلى البنية التحتية السحابية والرقائق الإلكترونية. صُممت وحدات معالجة Tensor Processing Units (TPUs) الجديدة لأداء مهام مختلفة، حيث يركز أحدها على التدريب والآخر على الاستدلال، وتؤكد جوجل أنها تُحسّن السرعة وقابلية التوسع والأداء مقابل التكلفة. لا تتخلى جوجل عن Nvidia، لكنها تسعى بوضوح إلى إبقاء المزيد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالمؤسسات ضمن منظومتها الخاصة.
كيف تتناسب شراكة OpenAI و Infosys مع تبني الذكاء الاصطناعي في المؤسسات؟
يُظهر هذا أن الذكاء الاصطناعي المؤسسي يقترب أكثر من العمليات التجارية الأساسية. فبدلاً من التركيز على حالات الاستخدام الاستهلاكية البراقة، تركز الشراكة على هندسة البرمجيات، وتطوير البرمجيات، وأتمتة سير العمل، وتحديث الأنظمة القديمة داخل الشركات الكبيرة. وهذا يشير إلى أن المشترين يرغبون بشكل متزايد في دمج الذكاء الاصطناعي في الأنظمة والخدمات الحالية، لا سيما من خلال شركاء يعملون بالفعل في بيئات شركات Fortune 500.
لماذا يشعر موظفو شركة ميتا بالقلق بشأن وكلاء الذكاء الاصطناعي المدربين على أنشطة مكان العمل؟
لا يكمن القلق في الهدف بقدر ما يكمن في كيفية جمع البيانات. إذ يُقال إن أداة Meta الداخلية تسجل النقرات، وضغطات المفاتيح، وحركات الفأرة، وبعض لقطات الشاشة على أجهزة العمل، مما يثير بطبيعة الحال تساؤلات حول الخصوصية والثقة. وحتى مع وجود تأكيدات بأن البيانات لا تُستخدم في تقييمات الأداء، فإن ردة فعل الموظفين السلبية مفهومة في ظل عدم وجود خيار لإلغاء الاشتراك في أجهزة الكمبيوتر المحمولة الخاصة بالشركة.
ماذا تخبرنا حادثة "الأسطورة الأنثروبية" عن أمن الذكاء الاصطناعي وحوكمته؟
يشير هذا إلى أن مخاطر الوصول لا تنجم دائمًا عن اختراقات مباشرة واسعة النطاق. في هذه الحالة، ارتبطت المشكلة المبلغ عنها ببيئة مقاول طرف ثالث وعمليات بحث إلكترونية اعتيادية، مما يؤكد أهمية الثغرات الأمنية الخفية، والتي قد لا تقل أهمية عن قواعد السلامة النموذجية. بالنسبة للشركات، يعزز هذا الحاجة إلى ضوابط وصول أكثر صرامة، وإشراف أقوى على المقاولين، وحوكمة فعّالة لأنظمة الذكاء الاصطناعي عالية المخاطر.