أرباح شركة إنفيديا القادمة: مؤشر حاسم لمستثمري الذكاء الاصطناعي
تستعد شركة إنفيديا للإعلان عن أرباحها للربع الرابع هذا الأسبوع، وهو حدث محوري لأصحاب المصلحة في قطاع الذكاء الاصطناعي. وقد انتعش سهم الشركة بعد تقلبات السوق الأخيرة، إلا أن المخاوف لا تزال قائمة بشأن بنية رقائق بلاكويل الجديدة، التي واجهت مشاكل مثل النقص وارتفاع درجة الحرارة. ويؤكد محللو بنك أوف أمريكا على أهمية هذا التقرير المالي لمستثمري الذكاء الاصطناعي، إذ يشير إلى احتمالية حدوث تقلبات، ولكنه يشير أيضاً إلى زخم إيجابي بفضل توسع إنفيديا في مجال الروبوتات وتقنيات الحوسبة الكمومية.
تواجه شركة OpenAI تحديات قانونية بشأن ممارسات تدريب الذكاء الاصطناعي
في أخبار قانونية، يُطلب من شركة OpenAI الرد على دعوى قضائية رفعتها صحيفة The Intercept، تزعم فيها استخدام مقالاتها الإخبارية دون إذن لتدريب برنامج ChatGPT. وقد حكم قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية، جيد راكوف، بأن The Intercept أثبتت بشكل معقول الضرر الناجم عن إزالة معلومات إدارة حقوق النشر من مقالاتها. مع ذلك، رُفضت الدعاوى المرفوعة ضد شركة مايكروسوفت، الداعم المالي لشركة OpenAI. وتُضاف هذه القضية إلى سلسلة من الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات التكنولوجيا بسبب استخدام البيانات المحمية بحقوق النشر في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي.
قطر تتعاون مع شركة Scale AI لتحسين الخدمات الحكومية
أبرمت حكومة قطر اتفاقية مدتها خمس سنوات مع شركة "سكيل إيه آي" لدمج الذكاء الاصطناعي في خدماتها العامة. ويهدف هذا التعاون إلى توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك التحليلات التنبؤية والأتمتة، لتبسيط العمليات الحكومية. ومن المقرر تطوير أكثر من 50 حالة استخدام للذكاء الاصطناعي، مما يضع قطر في موقع تنافسي مع الدول الرائدة إقليمياً في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
المبدعون البريطانيون يعارضون التغييرات في قوانين حقوق النشر التي تُفضّل تطوير الذكاء الاصطناعي
وقّع أكثر من ألفي مبدع بريطاني، من بينهم كتّاب وفنانون بارزون، رسالةً يحثّون فيها الحكومة على الإبقاء على قوانين حماية حقوق النشر الحالية في ظلّ التغييرات المقترحة التي من شأنها أن تُسهّل تطوير الذكاء الاصطناعي. وتتضمن خطة عمل الحكومة لفرص الذكاء الاصطناعي بندًا يُخفّف من قواعد حقوق النشر لتسهيل استخراج البيانات بواسطة الذكاء الاصطناعي، وهو ما يرى الموقعون أنه قد يُلحق ضررًا بالغًا بالقطاع الإبداعي من خلال تحويل الثروة من الفنانين إلى عمالقة التكنولوجيا. ويؤكدون أن الذكاء الاصطناعي، الذي غالبًا ما يُعيد استخدام الأعمال الموجودة، يفتقر إلى الابتكار الحقيقي والحساسية الثقافية.