أخبار الذكاء الاصطناعي، 4 سبتمبر 2025

موجز أخبار الذكاء الاصطناعي: 4 سبتمبر 2025

🍽️ كان حفل عشاء ترامب للذكاء الاصطناعي... شيئًا ما

تخيلوا معي: ترامب يُقيم عشاءً في البيت الأبيض، لكنه يبدو أقرب إلى جلسة حوارية غير رسمية حول الذكاء الاصطناعي منه إلى مناسبة رسمية. قائمة المدعوين؟ مُذهلة! حضر بيل غيتس، وكذلك ناديلا، وسوندار، وبرين، وتيم كوك. وزاك كان حاضرًا بالطبع. حتى ألتمان وبروكمان ظهرا. باختصار، إذا كنتَ قد تعاملتَ مع الذكاء الاصطناعي في السنوات الخمس الماضية، فكان حضورك إلزاميًا.

والآن إليكم المفاجأة - في خضمّ الحديث عن الحلوى والمزاح التقني المحرج، أعلنت شركتا ميتا وآبل عن 1.2 تريليون دولار في البنية التحتية الأمريكية لدعم توسّع الذكاء الاصطناعي. أجل، تريليون دولار. ليس مجرد كلام دعائي، بل مبلغ حقيقي. مبلغ تاريخي. مبلغ سيُخلّد في كتب التاريخ.

🔗 اقرأه، لا تكتفِ بالتصفح السريع


🎒 ميلانيا تقول إن الروبوتات قد وصلت

في هذه الأثناء، قررت ميلانيا أن هذه فرصتها. وفي خطوةٍ تُناسب شخصيتها تمامًا، أطلقت تحديًا بعنوان "عصر الذكاء الاصطناعي" في فعاليةٍ بالبيت الأبيض استهدفت الطلاب والمعلمين. ما كان شعارها؟ "الروبوتات هنا". صريحةٌ نوعًا ما. مُرعبةٌ نوعًا ما. وأيضًا... لا تُنسى.

صفق البعض، بينما تمتم آخرون بأنها تجاهلت عمداً مواضيع أكثر صعوبة (كالتأثيرات على الصحة النفسية، وإدمان الشاشات، وغيرها من المواضيع المعتادة). ولكن سواء أحببنا ذلك أم لا، فهي محاولة جادة - محاولة حقيقية - لإدخال الذكاء الاصطناعي إلى المناهج الدراسية، على مستوى التعليم الأساسي والثانوي.

🔗 للمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، انظر هنا


🧑💼 حرب OpenAI الهادئة على LinkedIn

أعلنت بلومبيرغ بشكل مفاجئ: شركة OpenAI تُنشئ منصة توظيف خاصة بها مدعومة بالذكاء الاصطناعي. ليست تمامًا مثل لينكدإن، وليست تمامًا مثل جلاسدور. إنها شيء بينهما - لكنها أكثر ذكاءً. نوع من شركات التوظيف التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، والتي تُساعدك في الحصول على وظيفة قبل أن تُنهي كتابة سيرتك الذاتية.

أوه، وول مارت تدعم هذا المشروع أيضاً. يهدفان معاً إلى تدريب/تأهيل 10 ملايين أمريكي في مهارات متعلقة بالذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030. رقم ضخم، وتداعياته أضخم. هل هو طموح للغاية؟ ربما. هل فات الأوان للمحاولة؟ بالتأكيد لا.

🔗 تجسس عليه


🏦 بنك، روبوت، ووداع قاسٍ

هذه قصة قاسية. عملت كاثرين سوليفان، البالغة من العمر 65 عامًا، في بنكها لعقود، إلى أن درّبت دون علمها روبوت الذكاء الاصطناعي الذي جعلها غير ضرورية. ما اسمه؟ النحلة الطنانة. اسم لطيف، وعاقبة وخيمة.

بعد أن هدأت الأمور، قال البنك: "عفوًا، خطأنا، هل ترغبين بالعودة؟" رفضت. ولا يمكن لومها. قصتها تتحول إلى عبرة تحذيرية حول الثغرات في سياسات الأتمتة. وبالفعل، دفعت الناس إلى طرح أسئلة صعبة.

🔗 القصة الكاملة


أخبار الذكاء الاصطناعي ليوم أمس: 3 سبتمبر 2025

اكتشف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي في متجر مساعدي الذكاء الاصطناعي الرسمي

معلومات عنا

العودة إلى المدونة