🤝 مايكروسوفت تكشف عن ترقيات الذكاء الاصطناعي، وتطلق خدمة Copilot Cowork لعملاء الوصول المبكر ↗
دفعت مايكروسوفت برنامج Copilot إلى آفاق أوسع في مجال النماذج المتعددة، وهو ما يبدو أنه السمة الرئيسية الآن - ليس نموذجًا واحدًا هو المنتصر، بل عدة نماذج يتم دمجها معًا. تتيح آلية "النقد" الجديدة لـ GPT صياغة رد بينما يقوم Claude بمراجعته للتأكد من دقته وجودته، مع إعلان مايكروسوفت عن رغبتها في أن تصبح عملية المراجعة ثنائية الاتجاه لاحقًا.
كما أطلقت الشركة "مجلس" لمقارنة النماذج جنبًا إلى جنب، ووسّعت نطاق الوصول إلى منصة "كوبايلوت كوورك" من خلال برنامج "فرونتير" للوصول المبكر. الفكرة بسيطة: تقليل الهلوسات، وإنجاز العمل بشكل أسرع، وتحسين الإنتاجية - أو هكذا يبدو الأمر على الأقل، لأن هذا الوعد أصبح لغة شائعة في هذا المجال. ( رويترز )
🇰🇷 شركة ريبليونز الكورية الجنوبية الناشئة المتخصصة في رقائق الذكاء الاصطناعي تجمع 400 مليون دولار في أحدث جولة تمويلية ↗
جمعت شركة ريبليونز 400 مليون دولار بتقييم يقارب 2.34 مليار دولار، وهي جولة تمويل ضخمة تُظهر أن المستثمرين ما زالوا على استعداد لدعم مشاريع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، لا سيما خارج نطاق الشركات الأمريكية المعروفة. وأوضحت الشركة أن هذا التمويل سيساعدها على التوسع في الولايات المتحدة، وتطوير منصة ريبيل 100، والتقدم نحو طرح أسهمها للاكتتاب العام.
أبرز ما يلفت الانتباه هو الإطار السياسي والصناعي المحيط بالموضوع. فقد استثمر صندوق النمو الكوري بشكل مباشر في إطار مبادرة "K-Nvidia" الكورية، بينما تراهن شركة "Rebellions" على أن ساحة معركة الذكاء الاصطناعي الحقيقية قد تحولت من روبوتات الدردشة البراقة إلى الآلات الأرخص والأكثر كفاءة التي تدعمها. وهذا يبدو أقل بريقًا، ولكنه أكثر أهمية. ( رويترز )
🇫🇷 شركة ميسترال الفرنسية تجمع 830 مليون دولار أمريكي كقروض لتمويل بناء مركز بيانات الذكاء الاصطناعي ↗
حصلت شركة ميسترال على تمويل بقيمة 830 مليون دولار أمريكي لإنشاء مركز بيانات بالقرب من باريس وشراء 13800 شريحة من إنفيديا. هذا استثمار ضخم في البنية التحتية، وقوة هائلة، ورسالة واضحة مفادها أن أوروبا لا ترغب في استئجار مستقبلها في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الأبد من عمالقة الحوسبة السحابية الأمريكيين.
من المقرر إطلاق الموقع في الربع الثاني من العام، وهو جزء من خطة أوسع للوصول إلى 200 ميغاواط من سعة الحوسبة في جميع أنحاء أوروبا بحلول نهاية عام 2027. وتخدم شركة ميسترال عملاءً من بينهم القوات المسلحة الفرنسية، لذا فإن هذه ليست مجرد قصة نمو لشركة ناشئة، بل هي بنية تحتية وسيادة واستراتيجية متشابكة معًا، أشبه ما تكون بكابلات تحت أرضية مرتفعة. ( رويترز )
🍎 تم إطلاق تطبيق Apple Intelligence في الصين عن طريق الخطأ. ↗
كشفت شركة آبل عن طريق الخطأ عن ميزات الذكاء الاصطناعي لبعض مستخدمي آيفون في الصين، ثم سحبتها بعد انتشار التقارير على الإنترنت. ووفقًا لملخص تقرير موقع "ذا فيرج"، فقد تم طرح هذه الميزات عن طريق الخطأ، وهو أمر غير مقبول على الإطلاق، نظرًا للرقابة الصارمة المفروضة على ميزات الذكاء الاصطناعي في السوق الصينية.
يكمن الإشكال في أن شركة آبل لا تزال بحاجة إلى شريك محلي لتشغيل أدوات الذكاء الاصطناعي هناك، ومن بين الشركات التي ذُكرت سابقًا في هذا السياق شركة علي بابا. لذا، لم يكن هذا مجرد تغيير مؤقت غير مكتمل، بل كشف لفترة وجيزة عن مدى عدم اكتمال استراتيجية آبل في مجال الذكاء الاصطناعي في الصين. ( ذا فيرج )
⚖️ كشفت دراسة أن غالبية القضاة الفيدراليين الأمريكيين يستخدمون الذكاء الاصطناعي ↗
أظهرت دراسة حديثة أن 60% من القضاة الفيدراليين الأمريكيين يستخدمون أداة واحدة على الأقل من أدوات الذكاء الاصطناعي في عملهم القضائي، مع أن 22% فقط أفادوا باستخدامها يومياً أو أسبوعياً. ويعتمد معظمهم على أنظمة متخصصة في المجال القانوني بدلاً من برامج الدردشة الآلية العامة، ويُعدّ البحث القانوني الاستخدامَ الأكثر شيوعاً لهذه الأدوات، يليه مراجعة الوثائق.
يمثل هذا تحولاً هائلاً غير ملحوظ. فالمحاكم عادةً ما تتسم بالبطء الشديد، ثم فجأةً تتغير، وهنا قال واحد من كل ثلاثة قضاة إنهم يسمحون أو يشجعون استخدام الذكاء الاصطناعي في مكاتبهم، بينما يحظره 20% منهم رسمياً. وفي الوقت نفسه، قال أكثر من 45% إن إدارة المحكمة لم توفر تدريباً على الذكاء الاصطناعي، وهو ما يبدو نمطاً مألوفاً في التقنيات الحديثة - التبني أولاً، ثم وضع الضوابط لاحقاً. ( رويترز )
📉 مع ازدياد اعتماد الأمريكيين على أدوات الذكاء الاصطناعي، يقل عدد الذين يقولون إنهم يستطيعون الوثوق بالنتائج ↗
أظهر استطلاع رأي جديد أن الأمريكيين يستخدمون الذكاء الاصطناعي بشكل متزايد، بينما تقل ثقتهم به، وهو ما يبدو متناقضًا للوهلة الأولى، إلى أن نتذكر أن هذه هي الطريقة التي يتعامل بها الناس مع نصف مستخدمي الإنترنت تقريبًا. ووجد الاستطلاع أن 70% يعتقدون أن تطورات الذكاء الاصطناعي ستؤدي إلى تقليص فرص العمل، بينما يعتقد 7% فقط أنها ستخلق المزيد من الوظائف.
لا يقتصر الوضع على الوظائف فحسب، بل يتجاوزه إلى ما هو أبعد. فقد ذكر ثلثا المشاركين في الاستطلاع أن الشركات لا تتسم بالشفافية الكافية بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي، بينما قال ثلثاهم إن الحكومة لا تنظمه بالقدر الكافي. لذا، فإن الإقبال على هذه التقنية في ازدياد، لكن الحماس لها ليس كذلك - إنه أشبه بتعايش قاتم منه بعلاقة حب. ( تك كرانش )
التعليمات
لماذا تقوم مايكروسوفت بدمج نماذج الذكاء الاصطناعي المتعددة داخل برنامج Copilot؟
يبدو أن مايكروسوفت تتجه بـ Copilot نحو إعداد متعدد النماذج، حيث يمكن لنموذج واحد توليد الاستجابة بينما يقوم نموذج آخر بمراجعتها. في هذه الحالة، يقوم GPT بصياغة الاستجابة، ويتحقق Claude من جودتها ودقتها. الهدف العملي هو تقليل الأخطاء وتحسين المخرجات دون تكليف نظام واحد بكل شيء دفعة واحدة. هذا يجعل Copilot يبدو أقل شبهاً ببرنامج دردشة آلي مستقل، وأقرب إلى سير عمل مُدار.
ما الذي تفعله ميزة "النقد" الجديدة من مايكروسوفت تحديداً؟
يُعرَّف النقد بأنه حلقة مراجعة، حيث يكتب أحد النماذج إجابةً ويقوم نموذج آخر بتقييمها. وهذا مهم لأنه يضيف مرحلة ثانية قبل وصول النتيجة إلى المستخدم. غالبًا ما ترغب الفرق في هذا النوع من الإعداد لاكتشاف الأخطاء، أو ضعف الاستدلال، أو غموض الصياغة في وقت مبكر من العملية. كما أشارت مايكروسوفت إلى أنها ترغب في أن تصبح حلقة التغذية الراجعة هذه أكثر تفاعلية مع مرور الوقت.
لماذا لا يزال المستثمرون يدعمون شركات رقائق الذكاء الاصطناعي مثل شركة ريبليونز؟
تشير المقالة إلى أن المستثمرين ما زالوا يرون إمكانات نمو قوية في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وتركز شركة ريبليونز على الحوسبة الأرخص والأكثر كفاءة بدلاً من التركيز على مزايا روبوتات الدردشة الموجهة للمستهلكين. وقد يكون هذا التوجه مقنعاً لأن الطلب على الذكاء الاصطناعي لا يزال يعتمد على الأجهزة التي تدعم هذه النماذج. كما تشير جولة التمويل الأخيرة إلى أن الحكومات والصناديق الإقليمية ترغب في وجود شركات محلية رائدة في هذا المجال.
لماذا يُعد توسيع مركز بيانات ميسترال أمراً مهماً لاستراتيجية الذكاء الاصطناعي في أوروبا؟
يُعدّ توسع شركة ميسترال ذا أهمية بالغة، فهو لا يقتصر على نمو الشركة فحسب، بل يتعلق أيضاً بالسيطرة على القدرة الحاسوبية. إن شراء آلاف رقائق إنفيديا وبناء موقع بالقرب من باريس يُشير إلى رغبة أوروبا في تعزيز بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي على أراضيها. وفي العديد من مسارات الذكاء الاصطناعي، يُساعد الوصول إلى مراكز البيانات والطاقة والرقائق في تحديد الجهة القادرة على بناء النماذج ونشرها على نطاق واسع.
لماذا كان ظهور شركة آبل إنتليجنس في الصين حدثاً مهماً للغاية؟
أصبحت هذه المسألة مشكلة كبيرة لأن ميزات الذكاء الاصطناعي في الصين تعمل ضمن بيئة تخضع لرقابة صارمة. وبحسب التقارير، كشفت آبل عن هذه الأدوات عن طريق الخطأ قبل سحبها، مما أبرز عدم اكتمال طرحها المحلي للذكاء الاصطناعي. ويشير المقال أيضاً إلى أن آبل بحاجة إلى شريك محلي هناك، لذا لم يكن الحادث مجرد خطأ برمجي، بل مشكلة استراتيجية ظهرت بوضوح.
لماذا يتزايد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي رغم استمرار تراجع الثقة في الذكاء الاصطناعي؟
تشير المقالة إلى نمطٍ يزداد فيه تبني الذكاء الاصطناعي لكونه عمليًا، حتى في ظل ضعف الثقة بنتائجه. يستخدم القضاة الأمريكيون بالفعل الذكاء الاصطناعي في البحث ومراجعة الوثائق، بينما تُظهر استطلاعات الرأي أن العديد من الأمريكيين ما زالوا قلقين بشأن الوظائف والشفافية والتنظيم. يُشير هذا المزيج إلى أن الذكاء الاصطناعي بات جزءًا لا يتجزأ من العمل قبل أن تتطور الثقة والتدريب والحوكمة بشكل كامل.