🪖 البنتاغون يوقع صفقات ذكاء اصطناعي لأنظمة عسكرية سرية ↗
حصل الجيش الأمريكي على إمكانية الوصول إلى الذكاء الاصطناعي من جوجل ومايكروسوفت وأمازون ويب سيرفيسز وإنفيديا وأوبن إيه آي وريفليكشن وسبيس إكس للأنظمة السرية.
الهدف هو اتخاذ قرارات أسرع في البيئات العسكرية المعقدة - تحديد الأهداف، والخدمات اللوجستية، والصيانة التنبؤية، وغيرها من الأعمال عالية الضغط حيث بدأ الذكاء الاصطناعي بالظهور أولاً.
كان اسم "أنثروبيك" غائباً بشكل ملحوظ هنا. وقد حوّل موقف الشركة الرافض للأسلحة ذاتية التشغيل والمراقبة هذا الأمر إلى صراع أخلاقي ملموس حول الذكاء الاصطناعي، وليس مجرد عقد سحابي آخر.
🤖 شركة ميتا تستحوذ على شركة ناشئة في مجال الروبوتات لتعزيز طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي الشبيه بالبشر ↗
استحوذت شركة ميتا على شركة أسورد روبوت إنتليجنس، وهي شركة ناشئة تعمل على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي للروبوتات الشبيهة بالبشر. ولم يُكشف عن سعر الصفقة، لأن صفقات الروبوتات على ما يبدو تُفضل أن تبقى غامضة وغير شفافة.
الرسالة الأكبر بسيطة: تتجاوز شركة ميتا الشاشات وسماعات الرأس إلى الذكاء الاصطناعي الذي يمكنه فهم الأجسام والحركة والسلوك البشري.
يبدو هذا الأمر مستقبليًا، بالتأكيد، ولكنه عملي للغاية أيضًا. تحتاج الروبوتات إلى "حس سليم" أفضل قبل أن تتوقف عن التصرف كعربات تسوق مرتبكة.
🎬 لم يعد الممثلون والنصوص التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مؤهلين الآن لجوائز الأوسكار ↗
قامت الأكاديمية بتحديث قواعدها بحيث لا يمكن للأداءات والنصوص التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي أن تتنافس في فئات التمثيل والكتابة.
إنه خط فاصل واضح: الجوائز مخصصة للأعمال الإبداعية البشرية، وليس للممثلين الاصطناعيين أو السيناريوهات المصنوعة آلياً.
مع ذلك، هذا لا ينهي الجدل حول الذكاء الاصطناعي في هوليوود. إنه ببساطة ينقل النقاش إلى تفاصيل الاعتمادات والعقود وكل تلك الزوايا الصغيرة المتشابكة حيث يلتقي الفن بالأوراق الرسمية.
⚖️ تريد مايكروسوفت أن يثق المحامون بوكيل الذكاء الاصطناعي الجديد الخاص بها في برنامج وورد ↗
قدمت مايكروسوفت وكيلًا قانونيًا داخل برنامج Word، مصممًا للفرق القانونية التي تعمل على العقود، والتعديلات، وسجل المفاوضات، ومراجعة المستندات.
هذا ليس مجرد روبوت محادثة يحوم في الجوار. تريد مايكروسوفت أن يكون الذكاء الاصطناعي جزءًا لا يتجزأ من سير عمل المستندات، حيث يقضي المحامون بالفعل جزءًا كبيرًا من حياتهم.
بصراحة، هذا هو الجانب الذكي. لا يحتاج الذكاء الاصطناعي القانوني إلى أن يكون مبهراً - كل ما يحتاجه هو تجنيب شخص ما البند رقم 47 عند منتصف الليل.
🧭 ما وراء لوفابل وميسترال: 21 شركة ناشئة أوروبية تستحق المتابعة ↗
سلطت قائمة جديدة من الشركات الناشئة الأوروبية الضوء على شركات الذكاء الاصطناعي العملية، بما في ذلك شركات الروبوتات التي تعمل على أتمتة الخدمات اللوجستية وإدارة النفايات وإنتاج الغذاء.
ربما لا يبدو الأمر جذاباً، لكن هذا هو المكان الذي يمكن أن يصبح فيه الذكاء الاصطناعي، بهدوء، نظاماً مكلفاً للغاية وذا قيمة عالية.
بدأت قصة الذكاء الاصطناعي في أوروبا تبدو أقل شبهاً بـ "من يملك النموذج الأكبر؟" وأكثر شبهاً بـ "من يستطيع جعل هذا الشيء يعمل في مستودع دون أن ينهار؟"
🧩 وافقت كبرى شركات الذكاء الاصطناعي على التعاون مع البنتاغون بشأن البيانات السرية ↗
وأضاف تقرير آخر مزيداً من التفاصيل حول مساعي البنتاغون السرية في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تتجه شركات التكنولوجيا الكبرى بشكل أكبر نحو الأنظمة الحكومية الحساسة.
تُعدّ مايكروسوفت وأمازون وجوجل وأوبن إيه آي عناصر أساسية في هذه القصة. أما أنثروبيك، فتبقى الشركة الأبرز التي تُعارض بشدة، أو الشركة التي تُعلن موقفها بوضوح، وذلك بحسب وجهة نظرك.
يبدو الأمر برمته أشبه بطنجرة ضغط مزودة بشاشة تسجيل دخول. يُوعد بإشراف بشري، لكن السؤال المحوري لا يزال هائلاً: ما مدى تدخل الذكاء الاصطناعي في عملية صنع القرار العسكري السري؟
التعليمات
ما هي صفقات البنتاغون المتعلقة بالذكاء الاصطناعي للأنظمة العسكرية السرية؟
تتيح اتفاقيات الذكاء الاصطناعي التي أبرمتها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) للجيش الأمريكي الوصول إلى خدمات الذكاء الاصطناعي من شركات مثل جوجل، ومايكروسوفت، وأمازون ويب سيرفيسز، وإنفيديا، وأوبن إيه آي، وريفليكشن، وسبيس إكس. ويشير المقال إلى أن هذه الأنظمة مُخصصة للاستخدام العسكري السري، بما في ذلك تسريع عملية اتخاذ القرارات، وتحديد الأهداف، والخدمات اللوجستية، والصيانة التنبؤية. كما تُثير هذه الاتفاقيات تساؤلات حول مدى تأثير الذكاء الاصطناعي في سير العمليات العسكرية الحساسة.
لماذا غابت شركة أنثروبيك عن صفقات الذكاء الاصطناعي التي أبرمها البنتاغون؟
وُصفت شركة أنثروبيك بأنها الشركة الغائبة بشكلٍ لافت للنظر بسبب معارضتها للأسلحة ذاتية التشغيل والمراقبة. ويُصوّر المقال هذا الأمر على أنه صراعٌ أخلاقيٌّ حقيقيٌّ في مجال الذكاء الاصطناعي، وليس مجرد مشكلةٍ روتينيةٍ في عقود الحوسبة السحابية. عمليًا، يبدو أن أنثروبيك ترسم خطًا أكثر وضوحًا من بعض منافسيها بشأن كيفية استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في السياقات العسكرية أو المراقبة.
لماذا اشترت شركة ميتا شركة ناشئة في مجال الروبوتات؟
استحوذت شركة ميتا على شركة أسورد روبوت إنتليجنس لدعم طموحاتها في مجال الذكاء الاصطناعي للروبوتات الشبيهة بالبشر. تعمل الشركة الناشئة على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي لهذه الروبوتات، وهو ما يتماشى مع توجه ميتا الأوسع نطاقًا نحو ما هو أبعد من الشاشات وسماعات الرأس. يشير المقال إلى أن ميتا مهتمة بالذكاء الاصطناعي القادر على فهم الأجسام والحركة والسلوك البشري، لا سيما وأن الروبوتات تحتاج إلى حس سليم أفضل للعمل بكفاءة في البيئات المادية.
هل الممثلون والنصوص التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي مؤهلة لجوائز الأوسكار؟
بحسب المقال، عدّلت الأكاديمية قواعدها بحيث لا يُسمح للأداءات والنصوص المُولّدة بالذكاء الاصطناعي بالمنافسة في فئتي التمثيل والكتابة. ويُفرّق هذا التعديل بوضوح بين العمل الإبداعي البشري والمؤدين المُصنّعين أو النصوص المُعدّة آليًا. مع ذلك، يُشير المقال إلى أن هذا لا يُنهي الجدل الأوسع حول الذكاء الاصطناعي في هوليوود، لا سيما فيما يتعلق بحقوق الملكية الفكرية والعقود وسير العمل الإنتاجي.
ما هو دور الوكيل القانوني في برنامج مايكروسوفت وورد؟
صُمم برنامج "الوكيل القانوني" من مايكروسوفت في برنامج وورد خصيصًا للفرق القانونية التي تعمل على العقود، والتعديلات، وسجل المفاوضات، ومراجعة المستندات. ويؤكد المقال على أنه مصمم ليتكامل بسلاسة مع سير العمل الحالي للمستندات، وليس كبرنامج دردشة آلي منفصل. وهذا أمر بالغ الأهمية، لأن المحامين يقضون بالفعل وقتًا طويلًا في استخدام برنامج وورد، لا سيما عند مراجعة البنود وإدارة المسودات المعقدة.
كيف يبدو المشهد العملي للشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي في أوروبا؟
يصف المقال مشهد الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي في أوروبا بأنه يركز بشكل متزايد على التطبيقات العملية بدلاً من النماذج الضخمة فقط. ومن الأمثلة على ذلك شركات الروبوتات التي تعمل على أتمتة الخدمات اللوجستية وإدارة النفايات وإنتاج الغذاء. يشير هذا إلى تحول نحو الذكاء الاصطناعي الذي يحل المشكلات التشغيلية في المستودعات والمصانع وغيرها من البيئات المادية حيث تُعد الموثوقية أهم من العروض البراقة.