🌏 تايوان تتعاون مع عمالقة التكنولوجيا لتعزيز المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي
وقّعت وزارة الشؤون الرقمية التايوانية مؤخراً شراكات مع شركات كوالكوم ومايكروسوفت وعدد من الشركات الكبرى الأخرى. وتتمحور الفكرة حول تنمية المواهب المحلية في مجال الذكاء الاصطناعي، بدلاً من مجرد الاستفادة من طفرة صناعة أشباه الموصلات. وتشمل هذه الشراكات برامج تدريبية، وبنية تحتية متطورة، ومسارات مهنية للمهندسين الشباب، وغيرها.
يرى البعض في ذلك ثقلاً موازناً في سباق الذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والصين؛ بينما يرى آخرون أنه مجرد إدراك تايوان أنها لا تستطيع التقاعس. ربما يكون كلا الرأيين صحيحاً.
🤖 مساران في سباق الذكاء الاصطناعي: الولايات المتحدة تسعى وراء الذكاء الاصطناعي العام، والصين تتخذ نهجاً أكثر ثباتاً
تستثمر الولايات المتحدة مليارات الدولارات في مشاريع طموحة للغاية، تُعتبر بمثابة تطوير شامل للذكاء الاصطناعي العام. ويُروّج إيلون ماسك لـ"غروك 5" باعتباره "الأقرب حتى الآن" إلى الذكاء الاصطناعي العام. قد يكون هذا إنجازًا ثوريًا، وقد يكون مجرد استعراض... من الصعب الجزم بذلك.
في غضون ذلك، تبدو الصين أقل انشغالاً بالحلم. تبدو استراتيجيتها أكثر عملية - تطبيقات وخدمات وأنظمة تحقق أرباحاً بالفعل. رهانان مختلفان تماماً: أحدهما طويل الأمد، والآخر يحقق عائداً فورياً.
💸 شركة أنثروبيك روكيتس تصل قيمتها السوقية إلى 170 مليار دولار بعد جمعها 13 مليار دولار
شركة أنثروبيك - الشركة المطورة لبرنامج كلود - جمعت مؤخراً 13 مليار دولار، مما رفع قيمتها السوقية إلى حوالي 170 مليار دولار. وهذا يعني أنها باتت في مستوى شركة أوبن إيه آي تقريباً.
الأمر المثير للدهشة هو سرعة نموهم: فقد قفزت إيراداتهم من مليار دولار إلى خمسة مليارات دولار في عام واحد فقط. ويبدو أن اعتماد الشركات لهذه التقنية ينتشر في كل مكان، ومن الواضح أن المستثمرين لا يريدون تفويت هذه الفرصة. صحيح أن الأمر مجرد ضجة إعلامية، لكن هناك طلب حقيقي أيضاً.