🧬 الذكاء الاصطناعي يُتقن اكتشاف سرطان الجلد (بشكل جيد للغاية؟)
أطلق باحثون من جامعة نورث إيسترن تقنية تُسمى " إطار عمل SegFusion " - وهي نموذج ذكاء اصطناعي يدّعي دقة تصل إلى 99% في الكشف عن سرطان الجلد الميلانيني. هذه الدقة تتجاوز في الواقع دقة العديد من الأدوات التي يستخدمها الأطباء حاليًا، وهو أمر مثير للإعجاب... ولكنه في الوقت نفسه مثير للقلق بعض الشيء.
يجمع هذا النموذج بين تجزئة الصور وتصنيفها، مما يمنح أطباء الجلد أداةً أكثر دقةً لاكتشاف سرطان الجلد في مراحله المبكرة.
⚡ الذكاء الاصطناعي "الموجه نحو المستقبل" يستشرف نوبات الصرع
في جامعة كاليفورنيا في سانتا كروز، ابتكر المهندسون نظامًا يتنبأ بنوبات الصرع بدقة تصل إلى 44.8% أفضل من الأنظمة القديمة. ما السر؟ يكمن السر في استخدام تقنية "التنبؤ" عبر نطاقات زمنية متعددة، كما لو كان النظام يُكبّر ويُصغّر البيانات في آنٍ واحد.
ولا يقتصر الأمر على الصحة فحسب، بل يمكن تطبيق الفكرة نفسها في مجالات التمويل، وحركة المرور، وحتى نماذج المناخ حيث تصبح التنبؤات غير دقيقة بسرعة.
🎯 ملايين المواد... ولكن في الغالب نظريًا
تتباهى شركات عملاقة - مثل جوجل ومايكروسوفت وميتا وغيرها - بقدرة الذكاء الاصطناعي على ابتكار عدد لا حصر له من المواد المرشحة للبطاريات والمحفزات وحتى الأدوية.
لكن الحقيقة هي أن الباحثين يؤكدون أن معظم هذه المواد مجرد خيال علمي. فالقفزة من "جزيء أحلام الذكاء الاصطناعي" إلى شيء يعمل في المختبر أكبر بكثير مما توحي به التقارير الصحفية.
💸 فقاعة بدء التشغيل من قبل؟
يستمر تمويل الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي بالارتفاع الصاروخي، لكن يبدو أن الوضع الحالي مبالغ فيه بعض الشيء. ففي قمة ميلكن آسيا، صرّح كبير مسؤولي الاستثمار في صندوق ثروة سيادي سنغافوري بأن التقييمات تبدو "مبالغًا فيها".
العديد من الشركات تجني أرباحها من مجرد توقعات مسبقة بدلاً من منتجات عملية. هل هذا تكرار لفشل فقاعة الإنترنت؟ ربما.
🇺🇸 جامعة ولاية فيريس تحصل على أول موافقة من وكالة الأمن القومي على "الذكاء الاصطناعي الآمن"
حصلت جامعة فيريس ستيت مؤخرًا على لقب أول جامعة أمريكية تحصل على اعتماد برنامجها في مجال الذكاء الاصطناعي من وكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA) تحت مسمى "الذكاء الاصطناعي الآمن".
لم يعد الأمر مجرد دروس في البرمجة، بل أصبح مفهوم الثقة والأمان و"الذكاء الاصطناعي الآمن" جزءًا لا يتجزأ من المناهج الدراسية. وهذا مؤشر واضح على التوجه المستقبلي للذكاء الاصطناعي.