🛡️ البنتاغون يستقطب كبار خبراء الذكاء الاصطناعي
أنفقت وزارة الدفاع الأمريكية مؤخرًا مبالغ طائلة، تصل إلى 200 مليون دولار لكل منها، على شركات OpenAI وGoogle وAnthropic وxAI التابعة لإيلون ماسك. ما الهدف؟ بناء أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على التعامل مع مهام معقدة وآمنة في المجالات العسكرية والأمن القومي. وقد أطلقت xAI برنامج "Grok for Government" الموجه خصيصًا للوكالات الفيدرالية. يُعد هذا أوضح مؤشر حتى الآن على رغبة القطاع العام في الاستعانة بأفضل العقول في وادي السيليكون، على الرغم من أن النقاد بدأوا بالفعل في إثارة التساؤلات حول المنافسة العادلة والعقود المغلقة.
💰 مفاجأة ترامب بقيمة 70 مليار دولار في مجال الذكاء الاصطناعي والطاقة
تشير التوقعات إلى أن ترامب يستعد للإعلان عن حزمة مساعدات بقيمة 70 مليار دولار تستهدف الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للطاقة، على الأرجح خلال قمة تُعقد قرب بيتسبرغ، بالقرب من جامعة كارنيجي ميلون. لا تزال التفاصيل غامضة، لكن يتوقع المطلعون أن تُسهم هذه الأموال في تعزيز شبكات الطاقة ودعم أسطول مراكز البيانات الأمريكي المتنامي. إنها مزيج من التحفيز الاقتصادي وسباق التسلح في مجال الذكاء الاصطناعي.
🏗️ مختبرات الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة ميتا بحجم مانهاتن
مارك زوكربيرج لا يتردد. فقد أعلن للتو عن خطط لضخ "مئات المليارات" في مبادرة "مختبرات الذكاء الخارق" الجديدة التابعة لشركة ميتا، والمصممة لتجاوز المنافسين من خلال ضخامة البنية التحتية. ويُقال إن مشروعين عملاقين، هما بروميثيوس (المقرر إطلاقه عام 2026) وهايبريون، يضاهيان في اتساعهما أجزاءً من مانهاتن. وتُضاعف ميتا استثماراتها في الحوسبة والطاقة والطموح.
⚖️ حرب النفوذ في متصفحات الذكاء الاصطناعي
لم يتردد أرافيند سرينيفاس، الرئيس التنفيذي لشركة بيربلكسيتي، في التعبير عن رأيه بوضوح. فالشركات الناشئة تحقق إنجازات رائدة، ثم تقوم شركات التكنولوجيا الكبرى بتقليدها. وقد لاقت هذه الرسالة صدىً واسعاً بعد إطلاق متصفح كوميت من بيربلكسيتي في 9 يوليو، والذي تبعه بعد أيام إعلانات عن متصفحات مدعومة بالذكاء الاصطناعي من جوجل، وأوبن إيه آي، وأنثروبيك. إنها ليست مجرد منافسة على الميزات، بل هي محاولة للاستحواذ على الطبقة التالية من واجهة المستخدم على الإنترنت.
🤝 الذكاء الاصطناعي الإدراكي يستحوذ على رياضة ركوب الأمواج
بعد انسحاب جوجل من صفقة بقيمة 2.4 مليار دولار، سارعت شركة Cognition AI الناشئة إلى الاستحواذ على Windsurf، بيئة البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. لا تُعدّ Windsurf شركةً صغيرة، إذ تُدرّ 82 مليون دولار سنويًا، ولديها قاعدة عملاء مؤسسية وفية. خطوة ذكية، خاصةً مع تحوّل أدوات المطورين إلى أفق جديد في مجال الذكاء الاصطناعي.